ملاذي

ناجيتُها بــ ــصمت

11/23/2008  ،  03:35 م .. التعليقات 0 .. الرابط

ناجيتُها بــ\ ــصمت



سحابةٌ بيضاء ناعمه حلقت فوقي في ذات صباحٍ أجتاحني فيه الصمتُ لضيق النفس ..،
جعلتني أناغيها \ أناجيها بصمت ..

كُل ما حولي كان يمضي على ذلك الطريق إلا هي \ أنا
سرحتُ معها في عالمِ خاص جداً !!

كم هي رقيقة !
شدت كُل حواسي ..

كُنتُ أحاول أن أخترق دواخلها كما تخترقها تلك الأشعه
و أنبش بكلتا يدي ذلك النور المختبئ خلفها بخجل

وكأنه يحاول أن يرسل لي بصيص أملٍ لطالما بحثتُ عنه حتى بين شقوق الجدارن !!
كأنهُ يقول لي بأنه لابد و أن يكون هناك نهاية لكل نفق
ولابد من أن يطغى النور على الديجور ..

لوهلةٍ و جدتني أردد ،،
ليتكِ تُمطرين
ليتكِ تُمطرين
ليتكِ تُمطرين
ليتكِ تُمطرين

لتغسلي روحي و تغسلي نفوسهم
و تغسلي الأرض حتى تعبقُ برائحتها التي تنعشُ روحي ،،

أخذتُ اتأمل في أطرافها المخمليه ..
ياتُرى هل سأستشعرها لو مددتُ لها البنان ؟!
و هل ستصافحني بحرارةٍ كتلك التي تبثها تلك الشمس المتوارية خلف ضهرها ؟!

ماذا لو تماديتُ و أحتضنتها ؟!

يخالجني إحساس بأنني لو أحتضنتها ستتسربُ مني دمائي قطرةً قطرة لتتبخر
و تتحول أشلائي إلى سراب أبيضٍ رقيق و شفاف
وسيكون بإستطاعتي اللحاق بهذا الركب من الغيمات ..،
حتى أبكي و أنتحب نحيباً يدوي كالرعد لأروي هذه الأرض من دموعي !

كم أتمنى ذلك ..!

حين إذ ستكون لي دورة حياة نقية و قصيرة جداً
بعيداً عن هالة الضوضاء المحيطة بي ، في حياتي السقيمه \ الرتيبه


يمضي الوقتُ و ينتهي الطريقُ و أنا ساهمةٌ في تلك الغيمه
آه ، هاقد وصلت ..
وداعاً أيتها الملاك
عديني بأن تطلي عليَ كُل صباح حتى أبدأ يومي بتفكر و تدبر

يا أملي !!



إلى لقاء قريب مع هذيان آخر
لروحكم الود




 { الصفحة السابقة }  { الصفحة من  2  الى  7 }  { الصفحة التالية }

عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط

موقع الرادود الحسيني صالح الدرازي

الاقسام


مدوناتي الاخيرة

بدون عنوان
ناجيتُها بــ ــصمت
الشمس كل يوم اذا غابت احس الدنيا مهمومه
يابخت منهو عسفها !
اللقاء الأول والأخير

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال