ناجيتُها بــ ــصمت
ناجيتُها بــ\ ــصمت

سحابةٌ بيضاء ناعمه حلقت فوقي في ذات صباحٍ أجتاحني فيه الصمتُ لضيق النفس ..،
جعلتني أناغيها \ أناجيها بصمت ..
كُل ما حولي كان يمضي على ذلك الطريق إلا هي \ أنا
سرحتُ معها في عالمِ خاص جداً !!
كم هي رقيقة !
شدت كُل حواسي ..
كُنتُ أحاول أن أخترق دواخلها كما تخترقها تلك الأشعه
و أنبش بكلتا يدي ذلك النور المختبئ خلفها بخجل
وكأنه يحاول أن يرسل لي بصيص أملٍ لطالما بحثتُ عنه حتى بين شقوق الجدارن !!
كأنهُ يقول لي بأنه لابد و أن يكون هناك نهاية لكل نفق
ولابد من أن يطغى النور على الديجور ..
لوهلةٍ و جدتني أردد ،،
ليتكِ تُمطرين
ليتكِ تُمطرين
ليتكِ تُمطرين
ليتكِ تُمطرين
لتغسلي روحي و تغسلي نفوسهم
و تغسلي الأرض حتى تعبقُ برائحتها التي تنعشُ روحي ،،
أخذتُ اتأمل في أطرافها المخمليه ..
ياتُرى هل سأستشعرها لو مددتُ لها البنان ؟!
و هل ستصافحني بحرارةٍ كتلك التي تبثها تلك الشمس المتوارية خلف ضهرها ؟!
ماذا لو تماديتُ و أحتضنتها ؟!
يخالجني إحساس بأنني لو أحتضنتها ستتسربُ مني دمائي قطرةً قطرة لتتبخر
و تتحول أشلائي إلى سراب أبيضٍ رقيق و شفاف
وسيكون بإستطاعتي اللحاق بهذا الركب من الغيمات ..،
حتى أبكي و أنتحب نحيباً يدوي كالرعد لأروي هذه الأرض من دموعي !
كم أتمنى ذلك ..!
حين إذ ستكون لي دورة حياة نقية و قصيرة جداً
بعيداً عن هالة الضوضاء المحيطة بي ، في حياتي السقيمه \ الرتيبه
يمضي الوقتُ و ينتهي الطريقُ و أنا ساهمةٌ في تلك الغيمه
آه ، هاقد وصلت ..
وداعاً أيتها الملاك
عديني بأن تطلي عليَ كُل صباح حتى أبدأ يومي بتفكر و تدبر
يا أملي !!
إلى لقاء قريب مع هذيان آخر
لروحكم الود
|
عني
روابط
موقع الرادود الحسيني صالح الدرازي
الاقسام
مدوناتي الاخيرة
بدون عنوان ناجيتُها بــ ــصمت الشمس كل يوم اذا غابت احس الدنيا مهمومه يابخت منهو عسفها ! اللقاء الأول والأخير
الاصدقاء
عناوين أخرى
|